الان قيادات حوثية بارزة تقوم بهذا العمل في صنعاء والحديدة بحضور الزنداني لأول مرة منذ اطلاق معركة التحرير

ادأت قيادات مليشيا الحوثي إجراءات التحلل من ارتباطاتها بالجناح العسكري والعمليات الميدانية من خلال الاستعداد للهروب على وقع انهيارات جبهات الساحل الغربي ومصرع كبار القادة الميدانيين للمليشيا في كل الجبهات وتحديدا الساحل الغربي وصعدة.

وعلى وقع هذه الهزائم والانهيارات المتسارعة في صفوفها.. تقوم قيادات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ببيع أسلحتها المكدسة في مخازنها بالعاصمة المختطفة صنعاء، والتي نهبتها من مخازن الجيش إبان استيلائها على الدولة ومؤسساتها العسكرية والحكومية، وذلك لتجار سلاح معروفين بارتباطاتهم بسوق السلاح في اليمن.

وإلى جانب قيام مسلحين في صفوف المليشيا بالهروب من الجبهات وبيع أسلحتهم ومغادرة مواقع سيطرة المليشيات كشفت معلومات ومصادر عن ارتفاع نشاط بيع السلاح من قبل قيادات المليشيات في محافظات صنعاء وذمار وعمران.

وقالت مصادر مقربة من المليشيات وشهود عيان، أنها شاهدت إحدى قيادات مليشيا الحوثي المنتمية إلى صعدة مجتمعة بالقيادي الحوثي الآخر المدعو "فارس الحباري" في أحد أحياء العاصمة المختطفة صنعاء، بغرض عقد صفقة لبيع أسلحة مكدسة في مخازن الأول، لأحد تجار السلاح ويدعى "الزنداني"، وتم رصد هذه الصفقة بشكل مؤكد وموثوق.

المصادر لفتت إلى أن القيادي الحوثي اشترط على المدعو "فارس الحباري" بيع كمية كبيرة من الأسلحة لتاجر السلاح "الزنداني" مقابل استلام قيمتها بالعملة الصعبة، وهو ما يرجح استعداد القيادات الحوثية للفرار قبيل قرب نهايتها وتحرير مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي.. فيما اكدت مصادر أخرى في الحديدة ان قيادات حوثية ومسلحيها في الحديدة تقوم ببيع أسلحتها الشخصية بثمن بخس بغرض الحصول على أموال تساعدهم على الفرار.. بحسب شهود عيان لـ"يمن الغد".

وبحسب المعلومات فإن الأسلحة التي عرضها القيادي الحوثي للبيع هي أسلحة متوسطة نوع "معدلات - شيكيات نوع شبح أبو قبضه سوداء - وأسلحة أخرى" خاصة بالجيش اليمني، بالإضافة إلى أطقم ومركبات عسكرية"

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص